جواد شبر

106

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

والمسكن والمدفن الشهير بقفطان ولد في النجف الأشرف سنة 1199 وتوفي بالنجف سنة 1279 عن عمر يناهز الثمانين كما في الطليعة ودفن في الصحن الشريف العلوي عند الإيوان الكبير المتصل بمسجد عمران كان فاضلا ناسكا تقيا محبا للأئمة الطاهرين وأكثر شعره فيهم درس الفقه على الشيخ علي ابن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر حتى نبغ فيه وعدّ من الاعلام الأفاضل ، واختص أخيرا بصاحب الجواهر وكان يعد من أجلّ تلامذته وأفاضلهم ، اتخذ الوراقة مهنة له وورث ذلك عنه أبناؤه وأحفاده الا انه كان يمتاز عنهم باتقان الفقه واللغة والبراعة فيهما ، وهذا ما حدا بأستاذه أن يحيل اليه وإلى ولده الشيخ إبراهيم تصحيح الجواهر ومراقبته حتى قيل إنه لولاهما لما خرجت الجواهر ، لان خط المؤلف كان رديا وقد كتب النسخة الأولى عن خط المؤلف ثم صارا يحترفان بكتابتها وبيعها على العلماء وطلاب العلم وأكثر النسخ المخطوطة بخطهما ، وهذا دليل على أن المترجم كان يعرف ما يكتب ، وكان جيد الخط والضبط ، ويظهر من ترجمة سيدنا الصدر له انه كان جامعا مشاركا في العلوم بأكثر من ذلك فقد قال في ( التكملة ) : كان في مقدمي فقهاء الطائفة مشاركا في العلوم فقيها أصوليا حكيما الهيا وكذلك له التقدم والبروز في الأدب وسبك القريض وله شعر من الطبقة العليا . انتهى . توفي سنة 1275 كما في التكملة أو 77 كما في ( الطليعة ) وقال : ودفن في الصحن العلوي الشريف عند الإيوان الكبير المتصل بمسجد عمران ، وترك آثارا هامة منها ( أمثال القاموس )